الشيخ محمد الصادقي الطهراني

356

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

--> الحسين عليه السلام اقرأت القرآن ؟ قال : نعم - أقرأت آلم حم ؟ قال : لا - قال : اما قرأت : قل لا أسألكم عليه اجراً الا المودة في القربى ؟ قال : فإنكم لأنتم هم ؟ قال : نعم ورواه مثله الثعلبي في تفسيره عن أبي الديلم مثله وبسند آخر عن أم سلمية مثله وفي تفسير البرهان 4 : 126 ح 25 الثعالبي بسند متصل عن أبي ديلم مثله . وينقل الآلوسي في تفسيره روح المعاني ج 25 ص 32 شعراً في حب آل البيت عن الإمام الشافعي قائلًا : يا راكباً قف بالمحصب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهض سحراً إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضاً بساكن خيفها والناهض ان كان رفضاً حب آل محمد * فليشهد الثقلان اني رافضي وفي مجمع البيان باسناده إلى القاسم الحسكاني مرفوعاً إلى أبي امامة الباهلي قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ان اللَّه تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتى وخلقت انا وعلي من شجرة واحدة فانا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمارها وأشياعنا اوراقهافمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ومن زاغ عنها هوى ولو أن عبداً عبد اللَّه بين الصفا والمروى ألف عام ثم ألف عام حتى يصير كالشن البالي ثم لم يدرك محبتنا أكبه اللَّه على منخريه في النار ثم تلى « قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى » . وفي الدر المنثور 61 : 7 وأخرج الترمذي وحسنه وابن الأنباري في المصاحف عن زيد بن أرقم قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أني تارك فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض فأنظروا كيف تخلفوني فيهما ، وفيه أخرج الترمذي وحسنه والطبراني والحاكم والبيهقي في الشعب عن ابن عباس قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أحبوا اللَّه لما يغذوكم به من نعمه وأحبوني لحب اللَّه وأحبوا أهل بيتي لحبي وأخرج البخاري عن أبي بكر الصديق قال : أرقبوا محمداً صلى الله عليه وآله في أهله بيه ، وأخرج ابن عدي عن أبي سعيد قال قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : من أبغضنا أهل البيت فهو منافق . وينقل الفخر الرازي في تفسيره الكبير عن صاحب الكشاف أنه يروى عن النبي صلى الله عليه وآله : قوله « من مات على حب آل ممد مات شهيداً ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفوراً له ، إلا ومن مات على حب آل محمد مات تئاباً ، ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمناً مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ، ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، إلا ومن مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، ألا ومن مات على حب آل محمد جعله اللَّه مزار